محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب

279

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )

وقال أحدهم مخاطبا صديقه : لقد أدّبت بنيك باللين والرفق ، لا بالقسوة والعقاب . 2 . بيّن الجمل الخبرية في ما يأتي ، وعيّن أضربها ، واذكر ما اشتملت عليه من وسائل التوكيد . 1 . إنّ الحياة لثوب سوف نخلعه * وكلّ ثوب إذا ما رثّ ينخلع 2 . وعاد في طلب المتروك تاركه * إنّا لنغفل والأيّام في الطّلب 3 . أما دون مصر للغنى متطلّب ؟ * - بلى - إنّ أسباب الغنى لكثير 4 . فيوم لنا ويوم علينا * ويوم نساء ويوم نسرّ 5 . لئن كنت محتاجا إلى الحلم إنّني * إلى الجهل في بعض الأحايين أحوج 6 . وما كنت أرضى الجهل خدنا وصاحبا * ولكنّني أرضى به حين أحرج 7 . ولي فرس للحلم بالحلم ملجم * ولي فرس للجهل بالجهل مسرج 8 . فمن شاء تقويمي فإنّي مقوّم * ومن شاء تعويجي فإنّي معوجّ 9 . ولست بمبد للرجال سريرتي * ولا أنا عن أسرارهم بسؤول 10 . على قدر أهل العزم تأتي العزائم * وتأتي على قدر الكرام المكارم 11 . لأنت جمال الحياة بعيني * وفاتنتي قبل كلّ الغواني 12 . وبيننا لو رعيتم ذاك معرفة * إن المعارف في أهل النهى ذمم 13 . وإني لحلو تعتريني مرارة * وإنّي لترّاك لما لم أعوّد